
في شخصيات بتمر علينا وتخلينا غصب عننا نقف نتفرج عليها ونضحك شويه او نزعل ساعات وممكن برده نقف نستغرب منها
محمد بتاع الفول هو ولد صغير واقف في محل الفول بتاع ابوه عمره مش اكتر من 13 سنه بالكتير يعني
قصير القامه زي عم فرغلي ابوه مليان شويتين وعنده حتة كرش مش عارف لحق يكونه بالسرعه دي ازاي مع انه مش موظف حكومه ولا متجوز طبعا بس تشوفه وهو ماشي ناقص يدحرج ومع ذلك فحركته نشيطه جدا وبيقتح المحل من 7 ص يعني قبل كتير من المحلات الأخرى ويقف محمد لوحده الصبح يقطع الخضره للطعميه ويثبت القدره في مكانها على النار الهاديه ويظل يعاكس في اللي رايح واللي جاي ويتريق على الأولاد اللي اكبر منه وبيشتغلوا في المحلات المجاوره الغريب اني تخيلت محمد هذا لو انه التزم بدراسته فقط وترك مهنة ابيه لربما رأيته ببدانته هذه مسخرة الطلبه الذين لا يجدون متعه اكثر من السخريه من كل طفل او طفله بدينه وربما اصبح ضعيف الشخصيه لا يفقه من خبرات الحياه شيء ولكنه الآن يتلعم الكثير من الدنيا هو يعرف معنى ان يعطي للرجل الفقير الذي يمر عليه صباحا بعض الطعام ليفطر به بدون مقابل اللهم الا الدعوات له ولوالده بالصحه والخير ويعلم ان عليه ان يعير جيرانه بعض المواد اذا نقصت لديهم من شنط واوراق وملح وبصل لأنه سوف يحتاجهم في يوم ما وسيقرضونه ما يحتاج ايضا وهو يعلم متى يرفض ان يعطي شخصا مشاكسا البضاعه على الحساب لأنه ليس عبيط ولن يستكرده احد وايضا تعلم ان يعطي الزبائن المضمونين بضاعتهم اذا لم يتوفر لديهم فكه في جيوبهم ويدفعون لاحقا لنهم زباين مضمونين ولن يخسرهم عشان ربع جنيه مالوش لازمه وهو ما لا يدركه ال كل بائع عرف معنى التجاره واهمية رضاء العميل هو ايضا يعرف ان عليه ان يدفع للبعض كي يسكتوا عنه من التموين والضرائب وخلافه
هو الآن لم يصبح طفلا ذو 13 عاما هو الآن رجلا عاملا يعرف مسؤلياته قد تقولون لي انه يفقد اجمل ايام عمره وطفولته في هذا الشقاء ولكنني لا ارى ذلك في عينيه الضاحكه دائما فهو سعيد جدا بكونه اصبح رجلا يعمل وليتك تسمعه وهو يسمس كل واحد من اقرانه حسب وظيفته فهذا الواد فينو شغال في الفرن الأفرنجي وهذا جبنه شغال عند البقال وغيرهم اما ذلك الواد الذي لا يناديه الا بإسم الصايع فهو لا يعمل لقد كان يعمل في محل الجزاره ولكنه تركه بعد ان مل من العمل اصله عيل حرع ومش راجل
لقد اصبح يقيم الأشخاص بعملهم ويعتبر نفسه من قوى الشعب العامله
الغريب انه لم يترك المدرسه كل ما في الأمر ان مدرسته صنايع او تجاره لا اذكر بالضبط فقد اخبرني من قبل ولا اذكر الآن المهم انهم لا يهتمون بالحضور او الغياب هو فقط يترك اباه في ايام الأمتحان عشان يروح يمتحن
الجميل هو اني وجدت اباه يعامله معاملة رجل لرجل لم يعد منظر الواد بليه اللي الأسطى عمال يفرغ فيه عقده واحباطاته بل هو الآن مثله مثل اي موظف ليه حقوق وممكن يعترض على رأي ابوه في الشغل في حدود الأدب وضحكت جدا عندما احتدم النقاش بنهم مره واخذ يبرطم بكلام غير مفهوم فنهره ابوه بتقول ايه ياض فاسرع قائلا بقولك هاتجيب خضره للطعميه دلوقتي ولا استنى شويه فتناسى الأب ما حدث واسرع قائلا لأ استنى شويه لما نعوز واللي هنا يخلص ابقى روح جيب وانتهى الموقف في هدوء
قد يكون محمد مظلوم في هذا الوضع وقد لا يكون انا لا اعرف
اخبروني برأيكم واشخاص مثله قابلتموهم
محمد بتاع الفول هو ولد صغير واقف في محل الفول بتاع ابوه عمره مش اكتر من 13 سنه بالكتير يعني
قصير القامه زي عم فرغلي ابوه مليان شويتين وعنده حتة كرش مش عارف لحق يكونه بالسرعه دي ازاي مع انه مش موظف حكومه ولا متجوز طبعا بس تشوفه وهو ماشي ناقص يدحرج ومع ذلك فحركته نشيطه جدا وبيقتح المحل من 7 ص يعني قبل كتير من المحلات الأخرى ويقف محمد لوحده الصبح يقطع الخضره للطعميه ويثبت القدره في مكانها على النار الهاديه ويظل يعاكس في اللي رايح واللي جاي ويتريق على الأولاد اللي اكبر منه وبيشتغلوا في المحلات المجاوره الغريب اني تخيلت محمد هذا لو انه التزم بدراسته فقط وترك مهنة ابيه لربما رأيته ببدانته هذه مسخرة الطلبه الذين لا يجدون متعه اكثر من السخريه من كل طفل او طفله بدينه وربما اصبح ضعيف الشخصيه لا يفقه من خبرات الحياه شيء ولكنه الآن يتلعم الكثير من الدنيا هو يعرف معنى ان يعطي للرجل الفقير الذي يمر عليه صباحا بعض الطعام ليفطر به بدون مقابل اللهم الا الدعوات له ولوالده بالصحه والخير ويعلم ان عليه ان يعير جيرانه بعض المواد اذا نقصت لديهم من شنط واوراق وملح وبصل لأنه سوف يحتاجهم في يوم ما وسيقرضونه ما يحتاج ايضا وهو يعلم متى يرفض ان يعطي شخصا مشاكسا البضاعه على الحساب لأنه ليس عبيط ولن يستكرده احد وايضا تعلم ان يعطي الزبائن المضمونين بضاعتهم اذا لم يتوفر لديهم فكه في جيوبهم ويدفعون لاحقا لنهم زباين مضمونين ولن يخسرهم عشان ربع جنيه مالوش لازمه وهو ما لا يدركه ال كل بائع عرف معنى التجاره واهمية رضاء العميل هو ايضا يعرف ان عليه ان يدفع للبعض كي يسكتوا عنه من التموين والضرائب وخلافه
هو الآن لم يصبح طفلا ذو 13 عاما هو الآن رجلا عاملا يعرف مسؤلياته قد تقولون لي انه يفقد اجمل ايام عمره وطفولته في هذا الشقاء ولكنني لا ارى ذلك في عينيه الضاحكه دائما فهو سعيد جدا بكونه اصبح رجلا يعمل وليتك تسمعه وهو يسمس كل واحد من اقرانه حسب وظيفته فهذا الواد فينو شغال في الفرن الأفرنجي وهذا جبنه شغال عند البقال وغيرهم اما ذلك الواد الذي لا يناديه الا بإسم الصايع فهو لا يعمل لقد كان يعمل في محل الجزاره ولكنه تركه بعد ان مل من العمل اصله عيل حرع ومش راجل
لقد اصبح يقيم الأشخاص بعملهم ويعتبر نفسه من قوى الشعب العامله
الغريب انه لم يترك المدرسه كل ما في الأمر ان مدرسته صنايع او تجاره لا اذكر بالضبط فقد اخبرني من قبل ولا اذكر الآن المهم انهم لا يهتمون بالحضور او الغياب هو فقط يترك اباه في ايام الأمتحان عشان يروح يمتحن
الجميل هو اني وجدت اباه يعامله معاملة رجل لرجل لم يعد منظر الواد بليه اللي الأسطى عمال يفرغ فيه عقده واحباطاته بل هو الآن مثله مثل اي موظف ليه حقوق وممكن يعترض على رأي ابوه في الشغل في حدود الأدب وضحكت جدا عندما احتدم النقاش بنهم مره واخذ يبرطم بكلام غير مفهوم فنهره ابوه بتقول ايه ياض فاسرع قائلا بقولك هاتجيب خضره للطعميه دلوقتي ولا استنى شويه فتناسى الأب ما حدث واسرع قائلا لأ استنى شويه لما نعوز واللي هنا يخلص ابقى روح جيب وانتهى الموقف في هدوء
قد يكون محمد مظلوم في هذا الوضع وقد لا يكون انا لا اعرف
اخبروني برأيكم واشخاص مثله قابلتموهم