الاثنين، نوفمبر 9

وحشتيني








بوجه شاحب جلس في صمت في شرفة منزلة
عاش في هذا المنزل سنوات عمره الستون تقريبا جلس وهو ينظر الى الخطاب الملقى امامه على الطاوله في البلكونه رغم بساطة مظهر الخطاب الا انه يراه كأنه سيف قاصم لقد وصله اليوم خطاب اخطاره بأنه قد وصل الى سن المعاش وان حفل توديعه او كما يشعر هو حفل تأبينه وجنازته سيكون يوم الخميس القادم .
العجيب هو ان يوم الخميس هذا كان في العاده هو اسعد ايام حياته منذ طفولته وحتى في شبابه ورجولته والأن يختم حياته في هذا اليوم
لقد كان في صغره يعشق هذا اليوم ببرامجه وحلقات الكارتون الممتعه وعندما كبر اصبح هذا يوم خروجه مع اصدقائه وحتى بعد ان التقى بحبيبة عمره كان هذا هو موعدهم الأسبوعي الذي لم يخلفاه ابدا مهما كانت الظروف
وحتى بعد زواجهم ظل هذا يومهم الخاص الذي يقضيانه في مشاهدة اي فيلم او الخروج سويا واستعادة الذكريات الحبيبه


اطلق تلك الزفرة الحاره ونظر في الساعه ليجدها تجاوزت الرابعه صباحا واذان الفجر سينطلق بعد قليل
قام فصلى ركعتين وعندما سمع اذان الفجر خرج في هدوء الى المسجد ليصلي كما تعود طوال عمره وعندما عاد وجدها بوجهها الملائكي افاقت تبحث عنه فعلمت انه نزل للصلاه حضرت له الفطور والملابس النظيفه ككل يوم كانت تعلم انه اخر يوم له في العمل وانه مستاء جدا من هذا الأمر .
احتضنت كفه بكفها وابتسمت ابتسامه عرفها واحبها منذ سنوات
همست في اذنه "من الأن عدت ملكي طوال اليوم ولن يأخذك العمل مني طوال النهار هنروح الحفله مع بعض طبعا ولا في بنت حلوه منمره عليك غيري هتروح معاك" ضحك ونسي همومه بكلماتها " هو في حد يا مجنونه هيبص لواحد طالع على المعاش زيي"
ردت بقوه "متضحكش عليا بالأونطه دي رجلي على رجلك "
وفي الحفل جلسا سويا وجلس اولادهم بجوارهم نظر اليها والى اولاده وفكر للحظه "سبحان الله "
لقد كبر ابنائه جميعا وتزوجوا واصبح لديه احفاد صغار وزوجته لازالت بجواره تحبه وترعاه وقد اتم ما عليه من واجبات في الحياه وباقي له ان يستمتع بباقي عمره في عبادة ربه وحنان زوجته وابنائه واحفاده ماذا يريد اكثر من هذا
وفي هدوء وثقة قال " اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك"
التفتت اليه "بتقول حاجه يا حبيبي "


"بقوللك وحشتيني".



السبت، أكتوبر 3

وبقيت راجل متجوز

وبقيت راجل متجوز

كتبنا الكتاب الحمد لله بعد جهد جهيد

المهم اننا بقينا ناس متجوزين
ودلوقتي بقى اصبح عندي بندقيه يوه لا مش دي دلوقتي بقيت من المتزوجين

اللي حيرني فعلا هو الرد اللي سمعته من كل واحد متجوز اقوله انا هكتب كتابي
" ارجع يا مجنون"
وانا بصراحه عايز اسأل الناس دي سؤال " ايه اسوأ شيء في الجواز
انا هفترض كام اجابه وارد عليهم واستنى منكم بقية اجاباتكم

اولا كبت للحريه ومسؤليه
الأجابه بقى انه اه مسؤليه ومش لعبه لكن هي المسؤليه كبت لو الأتنين شايلين المسؤليه مع بعض يقى مش هيحسوا بكبت لو الأتنين اتنازلوا عن شويه انانيه هيستريحوا قوي قوي

زن الستات
وده مش شيء هنكره واقول انهم مش زنانين لكن بايدك تتفاهم وتناقش الموضوع عايز طولة بال علشان يقتنعوا بس لو فعلا انت معاك حق ومش مجرد عند وخلاص هتلاقي الدنيا فله قوي

بلاش عند
بلاش انانيه
بلاش معيله
والدنيا هتبقى فله
ولو عملت كل ده ولقيت الحياه لسه مش حلوه يبقى اعذرني انت اخترت غلط من البدايه
لأن قبل كل شيء اهم حاجه الأختيار


وسلام بقى علشان انا بقيت راجل مشغول

ملحوظه تخينه التلات مدونين اللي كلموني امبارح بدون ذكر اسمائهم انا متشكر جدا جدا جدا على مكالمتكم دي
ربنا يخليكم ليا


سلااااااااااااااام

الأربعاء، سبتمبر 30

عيد ميلاد ويوم ميلاد

النهارده عيد ميلاده
وبعد بكره يوم ميلادي
زي النهارده احسن صديق ليا اتولد
وبعد بكره انا هتولد
انا بعد بكره هكون ان شاء الله هكتب كتابي على زوجتي المستقبليه ورفيقة الكفاح بقى
في مسجد فاطمه الزهراء بميدان فكتوريا بشبرا مصر
الحاضر يعلم الغائب بقى
اما النهارده فد عيد ميلاد احمد صاحبي ربنا يجيبه بالسلامه بقى من سفره
ربنا يقرب البعيد بقى
ابقوا نوروني
انا مش هكتب اسامي الناس اللي بعزمهم لأن هم عارفين نفسهم بالأسم بقى سواء اللي من شبرا واللي من بره شبرا واللي من الهرم واخويا اللي في الغردقه وهو عارف نفسه والبيه اللي في المعادي ومطنشني
وباقي احياء مصر كلها طبعا وانتي يا شعنونه طبعا عارفه نفسك
تحياتي ليكم وربنا يسعد الجميع
سلااااااااااااااااااااام