السبت، أغسطس ١٤

الله اكرم


كل عام وانتم بخير

ربنا يتقبل منا ومنكم صيام الشهر الكريم ويقدرنا جميعا نجمع اكبر قدر من الخيرات والحسنات في الشهر الجميل اللي ربنا امرنا بالصيام فيه وجعل السنه بمقام فريضه والفريضه بمقام 27 فريضه

استغربت قوي من كم المسلسلات اللي هتتعرض في رمضان ونوعها هو اللي خلاني استغرب اكتر مشاهد عري ورقص وسفالات اكتر من الطبيعي وكأنهم بيتحدوا ربنا في الشهر الكريم وكأن الناس دي واخده عهد على نفسها تكون ضد الدين وضد التدين

ومع ذلك بيدعوا الفضيله

لما واحده مخرجه افلام متستاهلش اقول اسمها عندي تغلط في عمرو خالد وتقول صوته بينرفزني وتدعي تقول ربنا ما يكتب عليا الحجاب ابدا نرد عليها بأيه

اولا عمرو خالد بيتحارب من زمان من اللي زيها لأنهم خايفين دعوته تحول الناس كلها للدين فيتبقى شياطين الأنس ويتكشفوا قدام كل الناس علشان كده بيكرهوه
زمان الكفار برده حاربوا النبي وقالوا عنه كتير برغم ان لو هم مقتنعين انه شاعر او مجنون زي ما قالوا كانوا مش هيشغلوا دماغهم بيه اصلا لكن كلمة الحق بتوجعهم هم خايفين على عيشتهم اللي معتمده على الفساد

عموما انا بس بدعي الناس على قد ما تقدروا في رمضان تقاطعوا المسلسلات والبرامج اللي فيها عري وسفاله افتكروا يا جماعه لما تيجوا يوم القيامه ونبقى مستنين حسنات ورحمات رمضان ومستنين نطلع من عتقاء النار تفتكروا المسلسلات دي هتنفعنا


ربنا اجعلني وكل احبائي من عتقائك من النار


كل سنه وانتم طيبين

الاثنين، يوليو ١٩

حكايات

اول حكايه عن طفل كان كل يوم بيحلم انه هيهرب من بيت اهله ويجري بعيد بعيد لحد ما يقابل بيت في ناس طيبين يحبوه ويهتموا بيه ويدوله الحمايه والحنان اللي بيحلم بيهم وانه هيعيش معاهم في حلم جميل ويكون طوع ليهم ويكون سندهم لما يكبروا وبعدين لما يكبر يروح يقابل اهله دولو ويقولهم انه محتاجهمش وهم اللي يحتاجوه فيعطف عليهم لكن يفضل مع اهله اللي ربوه
ودي اخرة فرجة العيال الزبله الصغيره على الأفلام العربي هيتنططوا على اهاليهم
تاني حكايه عن زوجه عايشه مع زوج فقير قوي قوي وكمان مفتري عليها قوي وبيضربها كل يوم ضرب موت الجيران كلهم زهقزا من التدخل كل يوم وبقوا يسمعوها بتنضرب ويقولك دول زي كل يوم سيبك منهم الزوجه برغم الجهل وبرغم الفقر وبرغم عدم جمالها بتحلم شوف العجب طلعت عندها قلب وهقل بوبتحلم
عارفين بتخلم بأيه
بتحلم انها هتهرب مع واحد قريبها من البلد بيحبها وانها هتطلب الطلاق وهتتجوز الواد اللي بيحبها ده وهتعيش مستريحه ومتهنيه
بتحلم انها هتبهدله وانه هيتلطم من بعدها وانها كل الناس بتعاكسها وبيشاغلوها بتحلم انها ست
وليه صايعه اصلا وعايزه الحرق بقى عايزه تسيب جوزها وتروح تمشي مع واحد صايع زيها نسوان تقرف
ثالت حكايه
عن راجل عجوز عاش عمره كله بيحلم بأنه يكون عنده اسره كبيره وعيله ويجمع ولاده حواليه ويكون هو الراجل الكبير اللي في البيت الكلمه كلمته والشوره شورته بس يا خساره في حلمه كان دايما شايف ان هو بس اللي هيتكلم وهو بس اللي هيقول والكل يخاف ويعمله الف حساب الراجل كان بيحلم تكون كلمته سيف على رقبة الكل ويكون هو الكبير في كل حاجه الولاد كبروا وتعبوا من تحكماته البيت الكبير فضي عليه كل واحد راح لحياته كل واحد استق لببيته بعيد وبدأ حياة جديده والغريب ببقى ان كل واحد منهم لسه بيحلم يبقى هو كبير العيله اللي بدأها ويبقى هو اللي يحكم وينهي ويقول ومحدش يقول غيره محدش فيهم اتعلم انه بكره هيتساب لوحده زي ما هم سابو الجد العجوز عايش لوحده في البيت الكبير اللي بقى عامل زي الخرابه
رابع حكايه
عن الصاحب اللي راح سافر بعيد عني ومش عارف اطوله هناك لا انا قادر امد ايديا اوصله ولا قادر في ضيقته اغيته من كربه
وحيد في سجن من حيطان وسور السجن من نيران بلا حراس ولا سجان لكنه وحيد في ارض الجان شايف بعيونه في قصورهم
ملوك عايه بتتنعم وهو وحيد بيتألم لا عارف يدعك الخاتم ويتحرر ولا قادر يهد المعبد على دماغهم
ياريتني يا صاحبي اكون كالجان واهد بيوت وعدي ببان واجيلك فوق سحابة خير
واغيتك من اللي ظالمينك
سامحني يا صاحبي عالتقصير
لكنك عارف الدنيا لا انا ولا سحار لكني وعدي اقولهولك هتلاقاني في كل مكان
واقف مستني ترجعلي
يارب تكون عايش في امان واترجع تاني تحضني
ربنا يفك كرب كل مسلم ويجزي كل اللي ظلم

الخميس، يونيو ١٠

جيت اكحلها



مثل مشهور قوي جه يكحلها عماها

اصعب موقف تتحط فيه انك تكون بتعز شخص معين جدا وهو جدع معاك جدا وتقعد تدور على حاجه تعملها تنفعه وتبقى كويسه كده ويحس انك شايل جميله فبدل ما تعمل حاجه تفيده تعمل حاجه تضره وتتحول لأنسان ناكر للجميل ويبقى لسان حال الناس بص مش هو ده اللي انت واقف معاه اهو بيضرك فتبقى انت مش عارف تعمل ايه لأن الموقف شكله منيل فعلا

كتير ده بيحصل وانا نفسي حاليا مريت بموقف تمام كده

مديري في الشغل وبيعاملني كأني اخوه الصغير وانا بحترمه جدا لكفائته واخلاقه وشخصيته ده غير الجمايل اللي عملها معايا

حبيت اجرب حاجه جديده في الشغل علشان تبقى تطوير لشغلي ويبقى الناس عارفه ان اختياره ليا كان صح لكن المشكله اني دبسته في مشكله تانيه خالص كنت ناسيها بقيت لا انا عارف اوريله وشي علشان اعتذر ولا عارف اسكت واسيب الموضوع كده

النهايه طبيعي كان لازم نتقابل بحكم الشغل مقاليش حاجه خالص ولا حتى وبخني واتعامل عادي خالص قدام الناس

وتاني مره دخلتله وافتكر الموضوع سالني بأستغراب يا ابني حديعمل كده رديت بكلمه واحده وبدون ما ارغي كتير زي عادتي واشرح مبرراتي

هي كلمه واحده انا اسف

سكت ومعلقش وقالي خلاص روح شوف الشغل بقى

بس انا عارف انه مش هيزعل وهينسى بعد شويه الموقف لكن بفكر ان صحيح التسرع ممكن يكون نقمه رهيبه ويخسرنا ناس مهمين في حياتنا ويخلينا نغلط غلطات مش معقوله علشان كده حتى لو نيتك كويسه فكر الف مره قبل اي خطوه مبقولش نبقى سلبيين ونمشي جنب الحيط وبلاش افكار جديده لكن بقول نفكر ونسال ونتشاور الف مره قبل ما ننفذ بأندفاع

تحياتي لصديقي ورئيس م ياسر

وسلام كبير قوي لفاخر صاحبي اللي علمني ازاي اعترف بغلطي واعتذر مادمت غلطان


سلااااااااااااااااااااااااام