الخميس، يونيو ٢٦

من يقتل الحب



من يقتل الحب
او ماذا يقتل الحب
الأمر سيان فالنهايه واحده  نهاية فكرة رائعه
عندي تخيل للحب بسيط
الحب هو احد الثيران الضخمه في حلبات اسبانيا
ذلك الثور الهائج الذي ينفر ويندفع ويحطم كل شيء امامه
فالحب بأندفاعه وتهوره لا يوقفه شيء قوة طاغيه تصنع المستحيل تحطم المألوف والعادات الكئيبه
تلك الشراره التي ما ان تبدأ حتى يشتعل القلب كقطار مندفع
لكن للأسف فكما يحدث في الحلبه يحدث في الواقع تنطلق السهم الغادره بأيدي محترفي القتل سهم وراء سهم تنغرس في اللحم والعضلات وتسيل دماءة على ارض الحلبه
رفض المجتمع حولنا لفكرة الحب زملائكم في العمل جيرانكم في المنطقه كل هؤلاء الشخاص الذين يتدخلون بكل جهدهم لقتل الثور المندفع لكن الثور لازال يقاوم فيندفع بكم ليصل الى المحطه التاليه فتلاقيه اسهم الأهل من عناد ورفض خطط اخرى لكل منكم فتسيل الدماء اكثر منه وتبدأ قواه في التحطم
لوكنه قد يكون ثورا قويا فيقاوم كل هذا ويثابر ليصل
لكن تأتي نهاية المعركه بأيدينا نحن فرماح الأهمال المسنونه تنغرس الى الأعماق
الغيره والعناد والبعد كل ما نملك من اسلحه نغرسه في رقبة ذلك الثور الذي كان يوما قويا فتيا يصنع المعجزات فينهار خائر القوى صريعا تحت اقدامنا
بعض الحالات يكون الحب ضعيفا او مجرد اعجاب فيسقط من اول ضربه
واحيانا يقاوم للنهايه
وللمحظوظين قد ينقذه الله وتحنوا عليه ايدينا فنداوي جراحه ونستمر قد يعيش مجروحا
او قد يعيش بأثار الجراح في جسده
ولكنه على الأقل يعيش
اتمنى لكم حبا قويا صادقا دائما كالثور المندفع

الثلاثاء، أكتوبر ١

هنً

جلست في حديقة النادي اتأمل لعب الأطفال
والبراءه لازالت تحاول فرض سيطرتها على تصرفاتهم قبل ان تغلبها سنين المراهقه المجرمه
لكني اتفت قليلا لطفله صغيره مبهره الجمال ما شاء الله
نظرت اليها لعلي ارى اي ام هذه التي انجبت هذا الملاك وهذا من باب الفضول فقط يعني
كانت تلعب مع قطه صغيره بيضاء ذات شعر ناعم كثيف من نوع غالي جدا كما يبدو  اقترب منها طفل صغير من نفس عمرها تقريبا اسمر بلون المصريين الأصيل وشعر حاولت والدته ان تستعدله في اتجاه ولكن جهودها بائت بالفشل كان قد لوث وجهه ويداه بالتراب من اللعب تحت شجره قريبه يبدوا انه كان يحفر لينتزعها من مكانها ولا اعرف من اين جاء بالفكره المهم انه اقترب منها والأنبهار مرسوم على وجهه واخذ يحاول الحديث معها
بصراحه توقعت انها هتسيبه وتمشي او هتتعالى عليه فغالبا هي متربيه على انها بنت ذوات بقى
لكن الغريب انها بدأت تكلمه ببساطه وطيبه جميله وتشرحله اسم قطتها وبعدين انتبهت لأن ايده متسخه تماما فقالت له كده مامتك هتزعل منك طبعا هو ولا فارق معاه مامته تزعل ولا ابوه حتى لكن ما شاء الله الشجاعه والشهامه طلعت فورا وقالها هروح اخلي مامي تغسلهالي وسابها وطلع يجري ناحية الترابيزات
رجع بعد شويه وهو تقريبا مستحمي غالبا خلى مامته تغسله ايده ووشه
كانت السعاده على وشه مبهره قعد يطبطب على القطه ويلاعبها زي البنت ما بتعمل بالظبط وانا متأكد طبعا انه في العاده كان زمانه بيجري وراها بالجزمه علشان يعورها انما تقول ايه بقى

اللي خلاني استغربت قد ايه الست في حياة الراجل ممكن تغيره جدا وتحقق معاه نتايج عمر اهله ما كانوا يقدروا يحققوها
والظاهر الحكايه دي من الطفوله وللكهوله هنفضل دايما مبهورين بالجنس اللطيف
بس مع ملاحظة انه يبقى لطيف فعلا مش قراشانات

تحياتي

الثلاثاء، سبتمبر ٢٤

خد موقف واستحمل بقى

انك تاخد موقف في حياتك من شخص معين او من موضوع او من اتجاه سياسي او من فكره معينه
اكيد شيء صعب 
لأنك ببساطه بتخرج من القوقعه المريحه بتاعة "ماليش دعوه" وتدخل في معارك دفاعا عن موقفك
وفي حالة انك تاخد موقف من شخص معين وخصوصا لو يهمك امره فأنت مضطر انك تقف قدامه وتواجهه واحتمال كبير تخسره علشان تدافع عن موقفك
علشان كده بنتردد كتير قوي قبل اعلان موقفنا وقبل ما ناخد موقف وساعات بنضحي براينا وموقفنا علشان منخسرش الشخص ده بس للأسف ده مش حل لأنك من جواك بتفضل شايله حته مش حلوه جواك ومش قادر تقوله عليها فممكن تتخانق معاه علشان حاجه تانيه هايفه وفي الحقيقه انت بتتخانق علشان حاجه اكبر جواك
مش عارف هل الصح نعلن موقفنا ونقبل احتمال خسارة حد بنحبه 
ولا نستحمل وبرده الكبت يخلينا نكره بعض بالتدريج